بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
الحمد لله الذي لا يزال يعز دينه وينصر أمته بشباب على الحق ثابتين، ولنهضة الأمة ساعين، يعرفون الحق ويرحمون الخلق، قدوات بأفعالهم قبل أقوالهم، قلوبهم بالله موصولة، وأخلاقهم مع الناس مَثلٌ وقدوة، يعرفون أدوارهم في نهضة مجتمعاتهم، ويسيرون في طريق الحق والعدل والخير لا يخافون في الله لومة لائم.
ولمثل هؤلاء الشباب الغر الميامين، ولغيرهم من شباب المسلمين نهدي هذا الموقع المبارك بإذن الله، والذي نرجوا أن يكون صرحًا من صروح الدعوة إلى الله على الشبكة العنكبوتية، هاديًا شباب الأمة إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، مبينًا لهم طريقهم إلى الله في منظومة متناغمة تسهم في عودة الأمة إلى نهضتها وعزتها المنشودة.
منظومة تعيد بناء الشباب مرة أخرى وفق النموذج الرباني الذي ربى عليه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، فسادوا العالم وتسيدوا الأمم.
نحن نبغي شبابًا تخلل الإيمان قلوبهم فأضاءها بنوره البراق، وأضفى على محياهم سمات الصالحين قولًا وعملًا.
شبابًا هذَّب الإسلام أخلاقهم فأحيوا سيرة أجدادهم الأوائل الذين أدخلوا الناس في دين الله أفواجًا بأخلاقهم وسلوكهم قبل أقوالهم.
شبابًا إيجابيًّا فاعلًا يحيا لهدف، ويعيش برؤية واضحة المعالم، تنير دربه وتهون عليه صعاب الطريق وملمات الحياة، متميزًا في مجاله لا يرضى من الأمور إلا بأعلاها.
فإلى كل شاب وفتاة آلمهم أحوال أمتنا الراهنة، وأرق مضجعهم تخلف المسلمين وتأخرهم عن الركب.
إلى كل طموح وسباق للخير...
إلى من يريد أن يكون لبنة في صرح النهضة المنشود، يكون أداة بناء لا معول هدم...
هذه إسهاماتنا لرسم طريقك المأمول وتوضيح معالمه البراقة...
طريق منتهاه في مقعد صدق عند مليك مقتدر...
طريقك إلى الله...