ما هي أكثر الطاعات التي تؤثر فيك في رمضان؟





   
الصفحة الرئيسية  إلى جوار الحبيب    ربات العفاف
حاملة المسك  
|


السبت 17 من محرم 1431 هـ 02-01-2010 م  06:00 ص(مكة المكرمة)  03:00 ص(جرينتش)
تقييم الموضوع: 
التقييم:6
عدد المقيمين:1
عدد الزوار: 179

 
أم عبد الرحمن محمد يوسف

حاملة المسك

(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)[رواه أحمد في مسنده، (8641)، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح، (5019)]، قاعدة قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أن الصديق يؤثر في طباع صاحبه، ومعنى الحديث: (أن الإنسان في الدين والأخلاق على قدر من يصاحب، فلينظر من يصاحب، فإن صاحب الصالحين صار منهم، وإن صاحب سواهم صار مثلهم، وقديمًا قيل: قل لي من تصاحب؟ أخبرك من أنت، وفي ذلك يقول الشاعر:

أنت في الناس تقاس              بالذي اخترت خليلا
فاصحب الأخيار تعلو            وتنل ذكرًا جميلا)
 [الأخلاق بين الطبع والتطبع، فيصل بن عبده قائد الحاشدي، ص(44-45)].
وقال أبو حامد الغزالي في التأكيد على هذه الحقيقة التي يقررها الشرع وواقع الاجتماع البشري: (الطباع مجبولة على التشبه والاقتداء، بل الطبع يسرق من الطبع من حيث لا يدري صاحبه، فمجالسة الحريص على الدنيا تحرك الحرص، ومجالسة الزاهد تزهد في الدنيا) [إحياء علوم الدين للغزالي، (2/20)]
والصداقة تستمد تأثيرها على الأفكار والسلوكيات من أمرين: (الأول: أن الرفقة اختيارية غالبًا، فهي علاقة يختارها الصديق لنفسه، فهو من ينتقي الأصدقاء ويبني معهم العلاقة مختارًا، وفق ميله، ويتم هذا الاختيار النفسي أو الروحي إما بصورة عفوية يكون مع نشأته ومن خلال المعيشة، أو بصورة انتقائية حسب ما يتوفر له من أجواء تجمعه بأبناء مرحلته.
والثاني: الانسجام بين النفوس والأرواح، والتقارب في الخبرات ونوع المشكلات، وهذا أمر يضاعف من أثر الرفقة عليه ويزيد التوحد والخلة بين الأصحاب) [المراهقون، النغيمشي، ص(64-65)].
وتأملي أختاه في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يؤكد على أن التشبه بالآخرين يستجلب أخلاقهم: (المشاركة في الهدى الظاهر تورث تناسبًا وتشاكلًا بين المتشابهين يقود إلى الموافقة في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس، فإن اللابس لثياب أهل العلم مثلًا يجد من نفسه نوع انضمام إليهم، واللابس لثياب الجند المقاتلة مثلا يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه مقتضيا لذلك إلا أن يمنعه من ذلك مانع)[اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية، ص(11)]
ولأجل أن تستقيم حياة الإنسان المؤمن، أمر الله تعالى ـ وهو أعلم بما يصلح النفس البشرية ـ أن يلزم العبد صحبة الخير، وبذا أمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28].
وشبه النبي صلى ا لله عليه وسلم أصدقاء الخير بحاملي المسك الذين لا يأتي من جانبهم إلا الخير، فحامل المسك: (إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة) [متفق عليه، رواه البخاري، (5214)، ومسلم، (2628)]
قال السعدي رحمه الله: (ومثَّل النبي صلى الله عليه وسلم بهذين المثالين، مبينًا أن الجليس الصالح: جميع أحوالك معه وأنت في مغنم وخير، كحامل المسك الذي تنتفع بما معه من المسك: إما بهبة، أو بعوض. وأقل ذلك: مدة جلوسك معه، وأنت قرير النفس برائحة المسك.
فالخير الذي يصيبه العبد من جليسه الصالح أبلغ وأفضل من المسك الأذفر، فإنه إما أن يعلمك ما ينفعك في دينك ودنياك، أو يهدي لك نصيحة، أو يحذرك من الإقامة على ما يضرك. فيحثك على طاعة الله، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، ويبصرك بعيوب نفسك، ويدعوك إلى مكارم الأخلاق ومحاسنها، بقوله وفعله وحاله. فإن الإنسان مجبول على الاقتداء بصاحبه وجليسه، والطباع والأرواح جنود مجندة، يقود بعضها بعضًا إلى الخير، أو إلى ضده)[بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخبار،السعدي، ص(190)]
ثمرات وأزهار
       إنها ثمرات وأزهار تجنيها، من بستان الصحبة الطيبة، وتجدين على إثرها طعم الحياة الحلو، وتستنشقين عبيرها الأخاذ، فهلم أخيتي نتجول بين ربوعها، نجني الثمر، ونقطف الزهر:
علو في الحياة:
       عندما تقرئين سورة الكهف يوم الجمعة، توقفي بفكرك قليلًا عند ذلك الكلب في قصة أصحاب الكهف، لقد كان كلبًا عاديًا، يأخذ نفس سمات بني جنسه، ذيل وأربع وعواء، فما الذي خلد ذكر هذا الكلب بين الأنام؟ وسيبقى كذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
       {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18]، {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22].
       إنما خلد ذكره تلك الإضافة في قول الله تعالى: {كَلْبُهُمْ}، قد أُضيف إلى هؤلاء الفتية الصالحين، فصار بمرافقة الصالحين الأبرار في رفعة (وشملت كلبهم بركتهم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال، وهذا فائدة صحبة الأخيار؛ فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن)[تفسير ابن كثير، (5/144)]
أشرف ميادين السباق:
       تلك الصديقة البارة الصالحة ستجرك حتمًا إلى التنافس معها في الخيرات، وفي ذلك الخير كل الخير لك أيتها الغالية، إنه تنافس شريف خال من الأحقاد والأضغان، ينطلق من دعوة القرآن: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26].
       إنه ذلك التنافس الذي كان يدور بين أبي بكر وعمر، يحكي لنا الفاروق عن ذلك التباري في الخيرات: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندى، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا، فجئت بنصف مالى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أبقيت لأهلك)، قلت: مثله.
قال وأتى أبو بكر رضى الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أبقيت لأهلك)، قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت : لا أسابقك إلى شىء أبدًا)[رواه أبو داود (1680)، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (1678)].
المرآة الناصحة:
       ترين فيها عيوبك، فمن سيخبرك بعيوبك ويصارحك بها سوى صديقة مخلصة نقية القلب، تحرص عليك وتلفت انتباهك إلى عيوبك بغية إصلاحها، تتمثل على أرض الواقع الأخوي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) قالوا: لمن؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)[رواه مسلم، (205)].
       ومن جهة أخرى لن تدعك هكذا دون نصح، لن تكتفي ببيان عيوبك، وإنما ستبذل لك النصح بتوجيهك نحو الصواب، ومنشأ ذلك الحرص عليك، فلن تقصد تعييرك وتصغيرك، لذا ستجدينها دائمًا تسر إليك بالنصح، تلبي لديك حاجة يعبر عنها الشاعر:
تعمدني النصيحة في انفرادي      وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع        من التوبيخ لا أرضى استماعه
دعوة يؤمن عليها الملك:
ما أروع من دعوة بظاهر الغيب من أجلك تجري على لسان صديقة طيبة القلب، تتمنى لك الخير، لم تبن علاقتها معك على أساس منفعة دنيوية، لذلك تتذكرك في غيابك، ولا تنساك بدعوة بظاهر الغيب.
فهنيئًا لك بدعوة صالحة بظاهر الغيب، تلقى القبول عند الله تعالى، فهي دعوة خالصة لا يشوبها رياء، يؤمن عليها ملك من ملائكة الله تعالى الأبرار، وذلك خبر صدق من السماء أخبر به الذي لا ينطق عن الهوى: (دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل)[رواه مسلم، (7105)].
وما أطرف ما رواه ابن الجوزي عن أحد الصالحين، ويدعى أبو حمدون: (كان لابي حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلثمائة من اصدقائه قال وكان يدعو لهم كل ليلة فتركهم ليلة فنام فقيل له في نومه يا ابا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة قال فقعد واسرج واخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ)[صفة الصفوة لابن الجوزي، (1/261)].
رفيقة الظل:
       إنه عنوان الجزاء الأوفى، جزاء تلك المحبة التي نشأت بينك وبينها على الخير والصلاح، فكيف بك لو وقفت في حر يوم تدنو فيه الشمس من الرؤس مقدار ميل، ويأخذ العرق الناس على قدر أعمالهم، أو ما كنت تتمنين ساعتها بكل لهفة ولوعة شيئًا تنعمين بظله؟
       إن صديقة الخير سوف تكون معبرًا لك إلى الظل الظليل، وما ذاك إلا لاجتماعكما على محبة الله وطاعته، فتكونين أنت ورفيقة الخير أحد تلك الأصناف السبعة الذي يظلهم الله في ظله كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)[متفق عليه، رواه البخاري، (1423)، ومسلم، (2427)].
محبة يوم تبرز العداوات:
       إن يوم القيامة يوم عظيم، يتبرأ فيه المتبوع من تابعه، ويتمنى فيه المرء أن يتفتدي نفسه بمن في الأرض جميعًا، ابنه وأمه وزوجته، والناس أجمعين لما يرى من أهوال ذلك اليوم، ستكون فيه العدواة بين الأخلاء في الدنيا، إلا صنفًا من الناس لن يناصبوا بعضهم بعضًا العداء، إنهم الذين نشأت بينهم العلاقة على طاعة الله تعالى والتلاقي على الخير.
       يقول الله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67]، (وإن عداء الأخلاء لينبع من معين ودادهم؛ لقد كانوا في الحياة الدنيا يجتمعون على الشر، ويملي بعضهم لبعض في الضلال، فاليوم يتلاومون، واليوم يلقي بعضهم على بعض تبعة الضلال وعاقبة الشر، واليوم ينقلبون إلى خصوم يتلاحون، من حيث كانوا أخلاء يتناجون، {إِلَّا الْمُتَّقِينَ}، فهؤلاء مودتهم باقية؛ فقد كان اجتماعهم على الهدى، وتناصحهم على الخير، وعاقبتهم إلى النجاة) [في ظلال القرآن، سيد قطب، (6/366)].
الجائزة الكبرى:
ومن أطاعت ربها والتزمت صحبة الخير والتقت معهم على طاعة الله ومحبته، نالت منتهى أمل النفوس المؤمنة، وهو المحبة من الله تعالى، يقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة: (أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكًا؛ فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية.
قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا؛ غير أني أحببته في الله عز وجل؛ قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)[رواه مسلم، (6714)].
إنها محبة الله التي يسعى إليها كل مسلم ومسلمة ليفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة، ويحوز تلك الجوائز الربانية التي سيفوز بها من أحبه الله واصطفاه؛ كما قال تعالى في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه)[رواه البخاري، (6502)].
فتاة الإنقاذ:
       يكفيك في معرفة فضيلة مصاحبة الخيرات من الفتيات، أنك تحتاجينها في أحلك المواطن في الآخرة، فلو كنت من أهل النار ـ ونعوذ بالله لك منها ـ كانت سببًا في نجاتك وإنقاذك منها، يجلي لك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة فيقول:
(ما مجادلة أحدكم في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار، قال: يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار.
 قال: فيقول اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم، قال: فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا، قال: ويقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثم قال: من كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول: من كان في قلبه وزن ذرة)[رواه النسائي، (5010)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، (5010)].
أفتش عنها:
       لا ريب أنك تتساءلين كيف أختار تلك الصديقة وما هي مواصفاتها ومعايير اختيارها؟ أخيتي: سنضع بين يديك أهم تلك المعايير والمواصفات التي على أساسها يسهل اختيار صديقة الخير:
1-                      الخيرية: وهي نزوع الرفيقة إلى الخير قولًا وعملًا، وظهور ذلك عليها في سيماها وسلوكها وتوجهاتها، فيتجلي ذلك في المحافظة على الصلوات، والابتعاد عن آفات اللسان كالغيبة والنميمة، والظهور بالمظهر الإسلامي في الملبس والممشى، وكذلك إيجابية توجهات الكلام، فلا يخلو كلامها من فائدة.
2-                      الثقافة الإسلامية: وهو محك فكري، حيث يكون لمن تُتَّخذُ صديقة قراءات شرعية، وقراءات عن المجتمع الإسلامي، ولو كانت قراءات مبتدئة تنم عن توجه واهتمام بهذا الجانب، بخلاف ما إذا كانت قراءة الرفيقة في القصص الغرامية، أو المجلات الخليعة، فإنها مؤشر على السوء له ما بعده.
3-                      الاتزان والتعقل: حيث تكون الصديقة متزنة في تلبية رغباتها وحاجاتها، وهذا أمر نسبي، لأن الفتيات في سن الشباب أقل اتزانًا في تلبية حاجاتهن ومطالبهن من الراشدين الكبار، ويظهر هذا الاتزان أو عدمه عند تلبية الفتاة لحاجاتها الجنسية والانتمائية والاستطلاعية وغيرها.
4-                      الانسجام: وهو أن تحمل الرفيقة في طبعها ومزاجها من الصفات ما يدعو إلى الانسجام معها، والارتياح إليها، والامتزاج بها، إذ أن طباع الناس تختلف وتتنوع، وعلى أساس منه تلتقي الأرواح أو تفترق، كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم:   (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف) [رواه البخاري، (3158)، ومسلم، (2638)].
وكما قيل:
وللشيء من الشيء                 مقاييس وأشباه
وللروح على الروح                دليلٌ حين يلقاه
5-                       المحيط أو البيئة: ونعني به الوسط الذي يعيش فيه الرفيق من الأسرة والقرابة والجيران، ولا يقصد بذلك أحوال بيئتها من الناحية الاقتصادية أو الوجاهة الاجتماعية، فليس هذا بمعيار، ولكن يقصد بذلك أحوال الوسط من الناحية الأخلاقية والسلوكية، فإنه إما أن يكون وسطًا خيرًا صالحًا أو وسطًا شريرًا منحرفًا، وفي الغالب إن الصديقة تتأثر بذلك وتنصبغ بالطابع السلوكي والفكري لذلك الوسط، وهذا إن أمكن تعرفك على الوسط الذي تعيش فيه) [المراهقون، عبد العزيز النغميشي، ص(74-75)].
أختاه: كما يقال: الرفيق قبل الطريق، فالزمي صحبة الخيرات، فإنه لا عوض عنها ولا بديل لمن أرادات وجه الله والدار الآخرة، وعضي على تلك الصحبة الطيبة بالنواجذ، تنالي سعادة الدارين.


 

لا توجد أناشيد متاحة
لا توجد فلاشات متاحة
لا توجد محاضرات متاحة
لا توجد مرئيات متاحة
لا توجد كتب متاحة
لا توجد مقالات متاحة
    

Developed by: ITGates                                                         Designed by: Spots Design                                                                    عدد الزوار :32204